 | تهذيب الذيب | مقالةمحمد خليل الزَّرُّوق |
الحق أنهم ليس بهم الوزن والقافية، والدليل أنهم يطربون لهما في الشعر الملحون والأغاني، ثم بعض الشعر الموزون المقفى أكثر جدة وحداثة من بعض شعر التفعيلة والنثر المشعور. ولكن الذي بهم ثلاثة أمور: |
|
|
 | جئناكم بالتنوير | مقالةعلي يونس |
| يقابل طريقة التراثيين في التسليم بأي فكرة موروثة، بدون مساءلتها ولا السماح بمساءلتها، حتى ولو كانت انطباعا شخصيا في قرن متأخر = مسارعة الحداثيين إلى كسر المتاح من المعرفة الإنسانية لصالح افتراض وجود أشخاص وأفكار وأسباب ونيّات وعلاقات أخرى، بدون تكلف الأدلة ولا تحمل عبء الإثبات |
|
|
 | صناعة الكرة وصناعة الأهداف | مقالةمحمد خليل الزَّرُّوق |
| كيف صارت هذه اللعبة شغلا شاغلا للناس، وحرفة وصناعة ومؤسسة دولية، وموسما يعلق قلوب الشعوب والحكومات واللاعبين، ويعُد كل أولئك الفوز بالغلبة وإحراز الأهداف بالمعنى الاصطلاحي للعبة هدفا تبذل فيه الأموال والأوقات والجهود، وكيف انتقلت من رياضة أو ترويح، إلى هذا المكانة العجيبة في النفوس |
|
|
 | في ذكرى رحيل الشيخ المنشاوي | شعرعصام الفرجاني |
كم مرَّ قومٌ بالحياة وماتُوا وأَبَتْ لمثلِكَ أن تزولَ حياةُ
وأبَى العُلا في الكون إلا قريةً فمشت تَتِيهُ على الدُّنَى الـمُنشاةُ |
|
|
 | ملحمة ليبية | مقالةمحمد الصادق الخازمي |
| كثيرون في هذه الدنيا لم يُعرَف فضلُهم إلا بعد موتهم، وشواهد هذا ليست بالقليلة، لكن (حذام بن قدارة) هي آخرُ ما وصلنا في هذه البلاد التي لطالما وُصفت بأنها بلادٌ قَفرٌ من الإبداع والفن، أو أَعِدْ ترتيبَ حروف القفر ليكون الأمرُ أكثرَ عدالة. |
|
|
 | مناجاة | شعرعلي أيمن الشيخ |
يا رحيمًا بالمؤمنينَ وتعفُو عن كثيرٍ، وما اجترحتُ كثيرُ
كادَ ثِقْلُ الذنوبِ يقصِمُ ظهري جُد بعفْوِ أنتَ العفوُّ الغفور |
|
|
 | حول الكتاب التذكاري عن المؤرخ الأديب الدكتور عمار جحيدر | مقالةمحمد الصادق الخازمي |
| فإن اجتماعنا في هذا المحفل الكريم بدعوة طيبة من المركز الليبي للأبحاث والنشر لنحتفي بالكتاب التذكاري عن المؤرخ الأديب عمار جحيدر لهو فألٌ حسن على البلاد والثقافة والعلم، وهو دعوةٌ متجدِّدةٌ لإكبار أبناء الوطن المخلصين، والباحثين الجادّين المثابرين، وسنّةٌ حسنة تضيء |
|