 | الحروف المقطعة في أوائل السور | مقالةفرج كريكش |
حين أقرأ الحروف المقطّعة في بداية بعض سور القرآن الكريم، لا أشعر أن النص قد بدأ، بل أشعر أنني أنا الذي يُعاد ترتيبي. كأن الوحي لا يُدخلني مباشرة في الكلام، بل يسبق ذلك بلحظة قصيرة، لحظة قد لا تحمل مضمونًا أستوعبه لكنها تُغيّر فيَّ وضعية الاستقبال من الداخل. |
|
|
 | الصحافة والأدب | مقالةبشير بالراس علي |
حين دخلتُ عالم الصحافة قبل بضعة أعوام، دخلته وأنا أحسب أن اللغة ستربحني كما أربحها، وأن بياني سيزداد صلابة واتساعا كلما أكثرتُ منه استعمالا! كنت أظنّ أن القلم إذا أُكره على العمل كلَّ يومٍ ازداد طواعية، وأن العقل إذا عوّدته التحليل ازداد قدرة على الخَلق، وأن الصحافة بما تفرضه من ضبط ومهارة ستكون بابا آخر إلى الإتقان.!. |
|
|
 | نقول في اختصار البحر المحيط لأبي حيان | بحثإسماعيل أحمد حامد |
| ونظير هذا أن أبا حيان فسر في سورة الأنبياء كلمة ﴿زُبُرٗا﴾ [المؤمنون: 53]بعد قوله تعالى: ﴿وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ ﴾ [الأنبياء: 93]، وإنما هي في سورة المؤمنون وترك تفسيرها هناك، وتبعه على هذا السهو رجلان لخصا من تفسيره إعرابًا |
|
|
 | من أناشيد الانتفاضة | شعرمحمد خليل الزَّرُّوق |
أيها المسجد المبارك حوله كنت مسرى محمد ذات ليله أنزل الله آية فيك تتلى وإليك الرحال شدت لقولَهْ إن يكن للطغاة في الأرض صوله فقريبا سيرسل الله خيله |
|
|
 | عرض ونقد كتاب "صناعة البحوث العلمية وتحقيق النصوص العربية" للدكتور محمد خليل الزروق | مقالةمحمد عكره النويري |
| صاغ المؤلف كتابه على طريقة مبتكرةٍ غير معهودةٍ، وهي أنه استشرف إلى القارئ بنفسه ولم يجعل القرطاس وسيلةً بينهما كعادة المؤلفين، أي إنّه لم يجعل كتابه مسائل جامدةً جافًّةً يتلقَّفها القارئ من صفحات الكتاب على غير هُدًى، بل وجدنا المؤلف يُملي مسائل كتابه على القارئ مباشرةً ويُخاطبه بها عيانًا |
|
|
 | صمت | شعرمحمد بوراس |
لِي فِي السُّكُونِ بَصِيرَتِي وَأَنَاتِي وَالصَّمْتُ يَحْمِلُ أَصْدَقَ الْكَلِمَاتِ
كَمْ رَاوَدَتْنِي جُمْلَتِي كَيْ أُنْقِذَ الْـ ـمَعْنَى، فَضَاعَ الْحَرْفُ فِي النَّظَرَاتِ |
|
|
 | مشروع المواطنة ومشروع الشريعة | مقالةشريف محمد جابر |
| استمعت صباح اليوم إلى خطبة جمعة لشيخ من مشايخ الشام ومن أئمة إحدى الجماعات الكبيرة المؤثّرة (جماعة زيد)، وهو الشيخ بلال أسامة الرفاعي، يقول ما مفاده إنّ المشروع السياسي الإسلامي فشل في تحقيق غايته بسبب شدّة العداء والكيد له من دول العالم، ولا بدّ لنا أن نتبنّى أفضل الممكن، وهو مشروع المواطنة الذي يكون فيه "الولاء للوطن" على حدّ تعبيره، والذي ستدخل فيه سورية! |
|